English
 
المركز الاعلامي
أخر الأخبار
الحملات
القائمة البريدية
عروض المستهلكين
مقالات عن الشاي

مراحل تصنيع الشاي 
 

خلط الشاي

  مراحل تصنيع الشاي
   

فور وصول الشاي إلى مصانع باعشن في جدة محمولاً على منصات، تحتوي كلاً منها على 20 كيساً أو صندوقاً، تؤخذ عينات منها يتم فحصها ومقارنتها بالعينة الأصلية للتأكد من حصول المشتري على نوعية الشاي الذي سبق الاتفاق عليه. تحفظ كل عينة في حافظات من الصفيح مرقمة في غرفة التذوق ويسجل على كلمنها جميع تفاصيل أمر الشراء (الدرجة، ورمز الجودة، والسعر، والوزن، وتاريخ الشحن، والسفينة، ورقم الرحلة إلخ.) تحفظ المنصة بعد ذلك في مستودع مجهز بأرفف حديثة داخل المصنع. يستخدم القائمون على خلط الشاي نظاماً حديثاً مبرمجاً في الحاسوب لاختيار الشاي الذي يريدونه للقيام بعملية الخلط. لكل منتج تركيبة خاصة بالخلط أو الوصفة، التي تحدد كمية كل نوع أو رمز الشاي الواجب توفره في الخليط. تحتوي عادة تركيبة الخليط على نحو 20 نوعاً مختلفاً من أنواع الشاي. تحفظ تلك التركيبات بشكل سري ولا يصرح لغير القائمين على عمليات الخلط الإطلاع عليها. ينتقي القائم على عملية الخلط أنواع الشاي التي تدخل في الخليط وفقاً للوصفة المحددة لديه. حيث يتوجب عليه المحافظة على ثبات كل خليط لكي تتوافق مع ما سبقها من حيث الطعم، والكثافة، والوزن، والمقدار، بالإضافة إلى ضرورة احترام قوانين تداول الأسهم والأسعار المستهدفة. يتم اختيار ووزن عينات الخلطات من المنتج التي وضعها القائمون على الخلط ومقارنتها باستخدام عينات صغيرة سبق حفظها في حافظات فور وصول شحنات الشاي المختلفة. هذه الخلطات الصغيرة يتم فحصها وتذوقها لضمان توافقها مع المعايير الصارمة التي تم تحديدها مسبقاً قبل أن تصل إلى مرحلة الخلط التي يقوم بها المصنع على مستوى الإنتاج. بعد حصول عملية خلط المصنع، يتم أخذ المزيد من العينات من اسطوانات الخلط في المصنع ومن خطوط الإنتاج لضمان الحصول على منتج نهائي يتفق تماماً مع العينات الصغيرة التي سبق فحصها. تحفظ تلك العينات في مكتبة للاستعانة بها مستقبلاً إذا لزم الأمر. كما تخصص لكل منها إشارة رمزية تساعد كل فرد على تكوين الخليط الفريد المستخدم في المنتج من خلال الاستعانة بكل سهولة بأي عبوة مستهلك عند الضرورة. تكرس كل الجهود لضمان ثبات جودة منتجات شركة أحمد محمد صالح باعشن اليوم كما كانت دائماً في السابق وللمحافظة على وتحسين أعلى المعايير التي وضعها مؤسسو الشركة منذ بداية نشأتها.

تذوق الشاي

إن عملية التذوق هي مهارة تكتسب على مدى العديد من الأعوام، بالإضافة إلى اكتساب الخبرة من خلال العمل بما لا يقل عن 5 سنوات تحت إشراف أحد كبار الذواقين ممن يتذوقون نحو ألف نوع من الشاي كل يوم من جميع أنحاء العالم. إن التذوق هو عملية تكوين بنك في الذاكرة عن خصائص المذاق المرتبط بعدد من الدول المختلفة المصدر، والأقاليم المختلفة داخل البلد، والولايات والمرتفعات، والمناخ، وأحوال التربة، وزمن وفصل الزراعة، والطرق التصنيع والأخطاء فيها، على سبيل الذكر لا الحصر مقابل منظومة من توصيف الخصائص والتي تستخدم كلغة متبادلة بين متذوقى الشاي في جميع أنحاء العالم لوصف تلك الخصائص. تتوفر أيضاً مجموعة مشابهة من المصطلحات الخاصة بأوراق الشاي الجافة. يمكن استخدام بعض المؤشرات البصرية البسيطة، مثل اللون النحاسي اللامع لأوراق الشاي عند نقعه مشيراً بذلك إلى النوعية الجيدة من الشاي الأفريقي.CTC ومع ذلك فإن حمضية المذاق تحدث عندما يغمس الفاحص للمذاق ملعقته في المحلول، ويرفعها إلى فمه ويرشف الشاي برشفة قوية ينبعث صدى صوتها وهي تطلق الشاي إلى منطقة التذوق في الحنك، قبل أن يلفظ السائل مرة أخرى. في تلك اللحظة القصيرة، يتمكن الحنك المدرب من تحسس وتقييم جودة الشاي ويقرر ما إذا كان مناسباً لخليطه. يتم تخمير الشاي للمتذوقين بطريقة خاصة، باستخدام 6 جرامات من الشاي (وزن محتوى كيس من الشاي)، وحجم 7 أونصات من الماء المغلي لمدة 6 دقائق. هذه هي الطريقة التي تجعل مذاق الشاي قوياً جداً، ولكنها تسهل عملية تقييم الخصائص الموجودة فيه سواء كانت (جيدة أم سيئة).